عادل الباز
28/1/2008
التقيت السيد السفير فرنانديز أول مرة قبل عامين داخل مبانى الخارجية الامريكية بواشنطون وكان وقتها مسئولا عن الدبلوماسية العامة وكنت ضمن وفد الصحفيين
العرب الذين قدموا لواشنطون ا فى اطار برنامج الزائر الدولى.يومها اشتد جدلنا مع السيد البرتو فرنانديز ولازلت اذكر عبارته التى ادهشتنا حين قال ان العرب يقولون اننا نتعامل معهم بازدواجية ولكن الصحيح اننا نتعامل بعشرات المعايير!!. كان البرتو واقعيا جدا، يبدو ان طريقته التى اتبعها فى الدبلوماسية العامة هى التي قذفت به لسفارة امريكا بالسودان وخاصة بعد تصريحه الشهير فى لقاء مع قناة الجزيرة حيث شن فرنانديز هجموما على حماس فهاج الصحفيون الفلسطنيون فقال ببرود (انتم انتخبتم حماس ولكم الحق ولكن شعبنا يعتبرها منظمة ارهابية فلماذا تغضبون اذا لم نعطكم أموالنا؟).لم يك فرنانديز يقول الحقيقة اذ لم يكن المطلوب من امريكا ان تمول حماس ولا حتى ان ترحب بها بل يكفي ان تكف أذاها عن حزب انتخب ديمقراطيا من شعبه.
اليوم ربما كان لوضع السيد فرنانديز هذه الايام معاييرغاية فى الازدواجية.
الحكومة استدعت السيد فرنانديز امس الاول ليؤكد (ان ما ادلى به من تصريحات يعبر من موقف الحكومة الامريكية تجاه السودان.).وماهو موقف الحكومة الامريكية.!!.عدم التعاطى مع الحكومة السودانية وابقاء العلاقات طريقا ذا اتجاه واحد والضغط المستمر على حكومة الجبهة الاسلامية!!.هذا مجمل الموقف الامريكى تجاه السودان والذى لم يتطور منذ سبعة عشر عاما.موقف امريكا لايتغير وان وقعت الانقاذ اتفاقيات السلام وآمنت بالتحول الديموقراطى وتعاونت فى الحرب على الارهاب وتبنت السوق الحر واطاحت بشيخها . يخيل لى مرات كثيرة انه لو غيرت الانقاذ دينها فان سياسة الولايات المتحدة تجاهها لن تتغير والله اعلم !!.
الولايات المتحدة تسعى للابقاء على السودان ضمن قائمة الدول التى تتعاون معها فى الحرب على الارهاب فى الوقت الذى يحتل السودان نفسه قائمة الدول الراعية للارهاب.فكيف يكون النظام ارهابيا ويسعى مع السى اي ايه لمكافحته ويتلقى ارشادات؟!.هذه واحدة من محيرات السياسة الامريكية. السياسة فى السودان لاتعرف مفهوم التعاطى فى السياسة الدولية. وكنت قد اطلعت على مقال بديع للسفير بهاء حنفى يناقش فيه مفهوم التعاطى فى المجتمع الدولى ليت الحكومة تستخدمه.ولكن يبدو ان الحكومة تعطى ثم تعطى ولاتستبقى شيئا ثم تشكو عسف امريكيا وجورها.
الولايات المتحدة تحصر حركة السفارة السودانية منذ ايام الخضر هارون (اميز السفراء جهدا وعطاء) وحتى الان والسفارة بيد اصدقائها فى الحركة الشعبية فى مساحة 25 كيلو متر مربع لايحق للسفير ان يتجاوزها.ثم انه ليس من حق السفارة هناك فتح حساب.حركة الدبلوماسيين محددة جدا.الحكومة السودانية لاتتعاطى مع امريكيا بذات النهج ولا ادعوها ان تفعل الان ولكن لا افهم كيف تسعى لمحاصرة دولة وفرض عقوبات عليها ومحاصرة سفارتها ثم يدعو السيد فرنانديز للتعاون وخلق علاقات متطورة وخلافه من هذا الشعر الذى لايصلح فى العلاقات بين الدول دون ايجاد ارضية للبناء عليه.
فى الاثناء الذى تحجر فيه الولايات المتحدة على حركة الدبلوماسيين تسعى
اليوم ربما كان لوضع السيد فرنانديز هذه الايام معاييرغاية فى الازدواجية.
الحكومة استدعت السيد فرنانديز امس الاول ليؤكد (ان ما ادلى به من تصريحات يعبر من موقف الحكومة الامريكية تجاه السودان.).وماهو موقف الحكومة الامريكية.!!.عدم التعاطى مع الحكومة السودانية وابقاء العلاقات طريقا ذا اتجاه واحد والضغط المستمر على حكومة الجبهة الاسلامية!!.هذا مجمل الموقف الامريكى تجاه السودان والذى لم يتطور منذ سبعة عشر عاما.موقف امريكا لايتغير وان وقعت الانقاذ اتفاقيات السلام وآمنت بالتحول الديموقراطى وتعاونت فى الحرب على الارهاب وتبنت السوق الحر واطاحت بشيخها . يخيل لى مرات كثيرة انه لو غيرت الانقاذ دينها فان سياسة الولايات المتحدة تجاهها لن تتغير والله اعلم !!.
الولايات المتحدة تسعى للابقاء على السودان ضمن قائمة الدول التى تتعاون معها فى الحرب على الارهاب فى الوقت الذى يحتل السودان نفسه قائمة الدول الراعية للارهاب.فكيف يكون النظام ارهابيا ويسعى مع السى اي ايه لمكافحته ويتلقى ارشادات؟!.هذه واحدة من محيرات السياسة الامريكية. السياسة فى السودان لاتعرف مفهوم التعاطى فى السياسة الدولية. وكنت قد اطلعت على مقال بديع للسفير بهاء حنفى يناقش فيه مفهوم التعاطى فى المجتمع الدولى ليت الحكومة تستخدمه.ولكن يبدو ان الحكومة تعطى ثم تعطى ولاتستبقى شيئا ثم تشكو عسف امريكيا وجورها.
الولايات المتحدة تحصر حركة السفارة السودانية منذ ايام الخضر هارون (اميز السفراء جهدا وعطاء) وحتى الان والسفارة بيد اصدقائها فى الحركة الشعبية فى مساحة 25 كيلو متر مربع لايحق للسفير ان يتجاوزها.ثم انه ليس من حق السفارة هناك فتح حساب.حركة الدبلوماسيين محددة جدا.الحكومة السودانية لاتتعاطى مع امريكيا بذات النهج ولا ادعوها ان تفعل الان ولكن لا افهم كيف تسعى لمحاصرة دولة وفرض عقوبات عليها ومحاصرة سفارتها ثم يدعو السيد فرنانديز للتعاون وخلق علاقات متطورة وخلافه من هذا الشعر الذى لايصلح فى العلاقات بين الدول دون ايجاد ارضية للبناء عليه.
فى الاثناء الذى تحجر فيه الولايات المتحدة على حركة الدبلوماسيين تسعى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق