عادل الباز
وما أكثرهم! أولهم شريكا نيفاشا، وثانيهما المعارضة، وثالثة الأثافي ميزانية الزيبر لعام 2008. يتعامل الشريكان مع الشعب كأنة ببغاء! عقله فى أذنه!! وللأسف
نمارس نحن الصحفيون ـ تضليلا يوميا عليه بنشر التصريحات التي يتفضَّل بها علينا الطرفان بعد مذلة. يلتقي السادة أعضاء اللجنة السداسية في منزل السيد جمال الوالي رئيس نادي المريخ ويتآنسون لليالٍ طوال، ولعلهم يسترجعون ذكريات نيفاشا ثم يخرجون علينا ببيان يؤكد اختلافهم، وأنهم رفعوا الأمر للرئاسة، ثم تأمرهم الرئاسة بالعودة الى لقاءات الأُنس مرة أخرى. أما الرئاسة نفسها فأمرها عجب!!. تجتمع الرئاسة مرة تلو الاخرى، وفى كل مره يطلع علينا السيد محجوب فضل بتصريح يؤكد فيه أن هنالك تفاهما تاماً، وأن الأزمة شارفت على النهاية، وأن الرئيس والنائب الاول على أتمِّ وفاق!!. رأيت هذه المسرحية معروضة فى صالة المطار حيث التقى الرئيس ونائبه، وتبادلا الابتسامات، وقالا إنهما اتفقا على كل القضايا، ولكن ما أن أشرقت شمس يوم آخر على النائب الأول فى واشنطون إلا (مصِّينا) نحن الصحفون أخبارنا وشربناها! أحصيت أكثر من خمسة عشر تصريحا متناقضا خلال أسبوع عن اتفاق الشريكين واختلافهما!!. النائب الاول يأتي من جوبا وهو على عجل لساعات للخرطوم فى زيارة خاطفة وليلتقي بالسيد الرئيس فيخرج البيان اياه فيعود النائب لعاصمتة ويغادر الرئيس لمؤتمر ما خارج البلاد!!. هكذا يظل الشعب معلقا منتظرا قادته ليتفرغوا لهمومه بدلا عن صرعاتهم العقيمة وهيهات.
يعتقد الشريكان أن الشعب لا شاغل له غيرهما انه سيتابع هذا المسلسل الممطوط بلانهاية. تركوا الشعب خلفهم وسدرو فى صراعاتهم. شعب الجنوب تفترسه جيوش من الاوبئة ابتداءً من الايدز حتى الايبولا، وجيش الرب!!. عاد اللاجئون الى أرضهم بأمل فلم يحصدوا سوى الخيبة. هؤلاء الجوعى المرضى لايهمهم إذا استوزر دينق ألور او فصل تيلار يشغلون شعب الجنوب بمشاكلهم وشعب الجنوب فى شغل عنهم!!.
هنا فى الشمال ما أن تنجلي ازمة انفلونز الطيور حتى يحاصر الشعب بالنزفيه!!. والحكومة مشغولة بالهجين والشعب مشغول بالعجين. لا أحد مشغول بمشاغله الحقيقة الكل يمضي فى صراعاته فى لعبة الكراسى وتقسيم السلطة والثروة، والشعب ينتظر النهايات كما ينتظر نظارة المسرح عودة غودو!!. أبيي لم تنته، الهجين لم ينتهِ، والمحكمة الدولية تطارد فرائسها ومسرحية الشريكان تواصل عروضها لاشيء ينتهي كأن المطلوب ان ينتهي الشعب نفسه حتى تنتهي أزماته. ياترى هذه هى أجندة الشعب والوطن أم أجندة الوطنى وحده؟. وإلى متى؟. لاشيء يشي بتطابق أجندات السياسيين كافة مع أجندة الشعب، هم فى وادٍ غير ذي فكرة، والشعب فى واد آخر غير ذي أمل!!.
حبانا الله بمعارضة لاتهش ولا تنش، تفعل بها الحكومة ماتشاء ولا يأبه بها الشعب. فى كل الدنيا المعارضة هى مرتجى الشعب وامله فى الخلاص ولكن هل منكم من يدخر المعارضة أملا؟ إذا الشعب استفتى حول المعارضة كمشروع امل فلن يكون الرد سوى اجماع سكوتي، أو لا مطلقة.!!. معارضة إذا ذهب زعماؤها السجون تمارس نضالا ناعما بالمذكرات الباهتة. معارضة اذا صعدت الحكومة الأسعار الى "السما السابعة" تمارس نضالاتها على صفحات صحفنا، وتكتفي بمظاهرتين لدقائق معدودة!! الغريب ان الشعب الذي أدمن هذه المسرحيات لايصدقها فكم من مرة خدعوه باسم الثورة التى لاتلبس إلا أن تلد فاراً يلد انقلابا!!. معارضة دخلت برلمان الحكومة ومجلس وزارئها، ولازالت تهتف ضدها فلم يفهم الشعب كيف ترفع بيمينها راية المعارضة، وتحمل باليسرى بيرق السلطة!!. أليست هذه مؤامرة على الشعب، قبل ان تكون على الحكومة؟. ألم أقل لكم انهم يعتقدون (معارضة وحكومة) أن الشعب ببغاء يوحون إليه وعقله في اذنية
يعتقد الشريكان أن الشعب لا شاغل له غيرهما انه سيتابع هذا المسلسل الممطوط بلانهاية. تركوا الشعب خلفهم وسدرو فى صراعاتهم. شعب الجنوب تفترسه جيوش من الاوبئة ابتداءً من الايدز حتى الايبولا، وجيش الرب!!. عاد اللاجئون الى أرضهم بأمل فلم يحصدوا سوى الخيبة. هؤلاء الجوعى المرضى لايهمهم إذا استوزر دينق ألور او فصل تيلار يشغلون شعب الجنوب بمشاكلهم وشعب الجنوب فى شغل عنهم!!.
هنا فى الشمال ما أن تنجلي ازمة انفلونز الطيور حتى يحاصر الشعب بالنزفيه!!. والحكومة مشغولة بالهجين والشعب مشغول بالعجين. لا أحد مشغول بمشاغله الحقيقة الكل يمضي فى صراعاته فى لعبة الكراسى وتقسيم السلطة والثروة، والشعب ينتظر النهايات كما ينتظر نظارة المسرح عودة غودو!!. أبيي لم تنته، الهجين لم ينتهِ، والمحكمة الدولية تطارد فرائسها ومسرحية الشريكان تواصل عروضها لاشيء ينتهي كأن المطلوب ان ينتهي الشعب نفسه حتى تنتهي أزماته. ياترى هذه هى أجندة الشعب والوطن أم أجندة الوطنى وحده؟. وإلى متى؟. لاشيء يشي بتطابق أجندات السياسيين كافة مع أجندة الشعب، هم فى وادٍ غير ذي فكرة، والشعب فى واد آخر غير ذي أمل!!.
حبانا الله بمعارضة لاتهش ولا تنش، تفعل بها الحكومة ماتشاء ولا يأبه بها الشعب. فى كل الدنيا المعارضة هى مرتجى الشعب وامله فى الخلاص ولكن هل منكم من يدخر المعارضة أملا؟ إذا الشعب استفتى حول المعارضة كمشروع امل فلن يكون الرد سوى اجماع سكوتي، أو لا مطلقة.!!. معارضة إذا ذهب زعماؤها السجون تمارس نضالا ناعما بالمذكرات الباهتة. معارضة اذا صعدت الحكومة الأسعار الى "السما السابعة" تمارس نضالاتها على صفحات صحفنا، وتكتفي بمظاهرتين لدقائق معدودة!! الغريب ان الشعب الذي أدمن هذه المسرحيات لايصدقها فكم من مرة خدعوه باسم الثورة التى لاتلبس إلا أن تلد فاراً يلد انقلابا!!. معارضة دخلت برلمان الحكومة ومجلس وزارئها، ولازالت تهتف ضدها فلم يفهم الشعب كيف ترفع بيمينها راية المعارضة، وتحمل باليسرى بيرق السلطة!!. أليست هذه مؤامرة على الشعب، قبل ان تكون على الحكومة؟. ألم أقل لكم انهم يعتقدون (معارضة وحكومة) أن الشعب ببغاء يوحون إليه وعقله في اذنية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق